السيد هاشم البحراني
238
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الثاني والعشرون : محمد بن مؤمن الشيرازي في كتابه ( فيما نزل من القرآن في أمير المؤمنين ) عن مقاتل ، عن عطاء في قوله تعالى : * ( ولقد آتينا موسى الكتاب ) * ( 1 ) كان في التوراة : يا موسى إني اخترتك واخترت لك وزيرا هو أخوك - يعني هارون - لأبيك وأمك كما اخترت لمحمد إيليا ، هو أخوه ووزيره ووصيه والخليفة من بعده طوبى لهما من أخوين ، وطوبى لهما من أخوين ، إليا أبو السبطين الحسن والحسين ، ومحسن الثالث من ولده كما جعلت لأخي هارون شبرا وشبيرا ومبشرا ( 2 ) . الثالث والعشرون : عن سفيان الثوري ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن سلمان الفارسي قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : " إن وصيي وخليفتي وخير من أترك بعدي ، ينجز موعدي ، ويقضي ديني علي بن أبي طالب " ( 3 ) . الرابع والعشرون : صاحب كتاب سيرة الصحابة قال : أخبرني وهب قال : أخبرني إبراهيم بن معلى قال : حدثنا موسى بن بكر قال : حدثنا عبد الله بن موسى بن سهل العبدي ، عن كثير بن صالح الهجري أن أبا ذر قال : سألت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن عمر بن الخطاب فقال ( عليه السلام ) : " واكتموا - إنه فرعون هذه الأمة لا تخبروا بهذا من لم يحفظ العهد في علي ( عليه السلام ) " ثم قال : وبإسناده ، عن سليم بن قيس قال : شهدت أبا ذر حين سيره عثمان إلى الربذة وهو يوصي عليا في أهله وماله : فقال له قائل : لو
--> ( 1 ) المؤمنون : 50 . ( 2 ) ورواه عن الشيرازي المجلسي في البحار : 38 / 145 ، مناقب ابن شهرآشوب : 3 / 56 . ( 3 ) كنز العمال : 6 / 154 ، المناقب للعيني ص 20 ، المناقب للخوارزمي ص 67 ، كفاية الطالب للكنجي ص 159 .